Home      Articles archive       Forum        Library       Contact us
  Main Menu
  اللغة
  Log in
Username:

Password:

Remember me



Lost Password?

Register now!
  Search
  Article Topics
  Last Posts
 
  New Books
  This Page Visitors
Today 14
Yesterday 55
Total 64721
  Site

General -  وا برامجاه!
Posted by MERO on 2005/4/7 (5529 reads)
General


  وا برامجاه!

بقلم: أحمد شهم شريف , عن مجلة pc-magazine

كنت أظن - وبعض الظن إثم كما تعلمون - أن مايكروسوفت حسمت أخيراً المعركة لصالحها على جبهة المتصفحات، وأنها تتربع بسلام على القمة، بمتصفحها إنترنت إكسبلورر، بعد أن وصلت حصته بين المستخدمين إلى أكثر من 90 بالمائة، وأن أحداً لن يجرؤ على التفكير، مجرد التفكير، بتحدّيها في هذا المجال. لكنني كنت مخطئاً تماماً، فها هو متصفح فاير فوكس، المفتوح المصدر، والمشتق من المتصفح موزيلاً، يجتذب مزيداً من الناس كل يوم، بحيث هبطت لأول مرة نسبة مستخدمي إنترنت إكسبلورر بين المتصفحين الأمريكيين حسب شركة WebSideStory، من 95.48، في يونيو/حزيران من العام الماضي، إلى 92.82 في نهاية أكتوبر/تشرين الأول من العام عينه (راجع أخبار وتوجهات في العدد مارس/آذار 2005)



 بل تشير بعض المصادر الأخرى الأحدث إلى هبوط أعلى من ذلك في نسبة مستخدمي إنترنت إكسبلورر، ومع أن هذا ربما لا يشكل تهديداً خطيراً لمكانة متصفح مايكروسوفت العتيد، إلا أنه يعلمنا درساً مفاده: أنه مهما كانت برامج منافسك قوية ومسيطرة، فإن هذا ليس مبرراً للاستسلام والانسحاب، إذ تستطيع في أي وقت أن تعود بقوة إلى المنافسة، وتأخذ منه أرضاً، إذا كانت لديك التقنية المبتكرة، ونموذج الأعمال الناجح.
يستخدم معظمنا بسعادة، برنامج مايكروسوفت وورد - ومنهم محدثكم - وربما يشعر بعضنا بالامتنان للشركة العملاقة التي رأفت بحالنا، بعد أن تهنا في مشكلات عدم التوافقية أيام التعريب الأولى، فجعلت دعم اللغة العربية حجراً أساسياً في إصداراتها من نظام ويندوز وطقم أوفيس، فتوفر لدينا ما يتوفر لغيرنا من وظائف معالجة النصوص، والجداول الممتدة، وغير ذلك. هذا أمر جيد، أليس كذلك؟
لا ليس تماماً! أين الخيارات الأخرى؟
ما رأيكم، هل يحتاج جميع المستخدمين العرب لكل هذه الإمكانيات الضخمة في برامج أوفيس؟ وخصوصاً تلك الوظائف الكثيرة في برنامج وورد؟ أنا أحد أولئك المستخدمين الذين لا يحتاجون من وورد سوى قدراته على رصف الكلمات بجانب بعضها البعض وتحريرها، (وربما أحتاج إلى مدقق إملائي، وقاموس أيضاً، لكن هذه ليست من أساسيات برنامج معالج الكلمات، بل يمكن أن تكون برامج منفصلة عنه)، فلماذا لا أجد من يقدم لي برنامجاً خفيفاً رشيقاً لمعالجة النصوص، لا يستهلك حجماً كبيراً من موارد جهازي، ومع ذلك يتوافق مع ملفات وورد؟ أين هي شركات البرمجة العربية؟
ربما يقول قائل أن وورد يستأثر بحصة كبيرة من السوق لجميع اللغات، ومن الطبيعي أن تكون حالته كذلك في السوق العربية وهذا صحيح، لكن الصحيح أيضاً، أن معظم اللغات الأخرى، تتمتع بخيارات متنوعة من برامج معالجة النصوص، طورها أبناء تلك اللغات أنفسهم، فأين هي شركات البرمجة العربية؟
إذا دخلت إلى موقع على إنترنت لتنزيل البرامج، مثل www.download.com، تجد آلافاً من البرامج المشتركة والمجانية وغير المجانية، وفيها الغث والسمين، ومن مختلف بقاع العالم، لكن ما يغيظني أنني لا أجد فيها برامج لشركات عربية، إلا ما ندر.

شركات البرمجة في بلداننا العربية واحدة من ثلاثة:
 الأولى شركة تنتج حلولاً للأعمال (برامج محاسبة، أنظمة إدارة علاقات زبائن، أنظمة إدارة موارد) مفصلة حسب الطلب، باستخدام تقنيات شركات عالمية، مثل مايكروسوفت، وآي بي إم، وأوراكل، وغيرها. وهذه الشركات العربية محترفة وأعمالها رائجة، وصفقاتها بعشرات ومئات آلاف الدولارات، لا حسد! فهي شريكة لشركات البرمجة العالمية، وكم أود أن أراها تتوسع من بأعمالها خارج حدود منطقتنا.
الثانية شركة تنتج برامج لقطاعات عمودية، مثل النشر المكتبي، أو الأرشفة. ومع أن عدد هذه الشركات أقل من الصنفين السابقين، لكن معظمها يقدم حلولاً ناجحة، وأصحابها رواد في مجالاتهم، إلا أن سوقها ضيق وينمو ببطء، ما يبقي نموها بطيئاً أيضاً.
الثالثة شركة تنتج برامج الملتميديا، وما يمكن أن أسميه مجازاً الكتب الإلكترونية (برامج الحديث الشريف، وتفسير القرآن، والقواميس، وماشابه ذلك)، وجل ما تفعله أنها تحول الإصدارات الورقية إلى إصدارات إلكترونية، فهل هذه برمجة؟!
 
معظم هذه الشركات ضعيفة، فلا تستطيع أن تصرف كما يجب على إنتاج أقراص الملتميديا، والكتب الإلكترونية، فتقدم لنا موسوعات هزيلة، وكتباً مليئة بالأخطاء، إلا من رحم ربي! أليست شركات إنتاج الدراما، أقدر على تمويل وتسويق برامج الملتميديا؟ أليست دور النشر أكثر خبرة في نشر الكتب بنسختها الإلكترونية وتسويقها؟
لكن ألا تجدون أنه ينقصنا صنف رابع، وربما خامس، وسادس؟ أين تلك الجهات التي تطور وتنتج التقنية، ثم توفرها للمستخدم مباشرة، أو لشركات أخرى لتستخدمها في حلولها؟ لماذا لا تطور شركات عربية تقنيات البحث والفهرسة، أو تقنيات ضغط البيانات، أو الصوت، أو الصورة، أو تقنيات الكشف عن الفيروسات، أو مكافحة البريد التطفلي، وغير ذلك، ثم تبيع تلك التقنيات لمن يريد أن يستخدمها؟ أليس أحد أدوار الجامعات العربية الحكومية والخاصّة بدكاترتها وطلابها، أن تكون مصدراً لكثير من التقنيات البرمجية اللغوية، وغير اللغوية؟ لماذا لا نجد شركات عربية كثيرة تعتمد نموذج أعمال تسويق جزء من برامجها وخدماتها مجاناً؟ (تحصل على دخلها إما من خدمات مدفوعة، أو من الإعلانات). أين من يستفيد من برامج المصادر المفتوحة بشكّل جدّي؟
لا ريب أنه توجد معوقات متعددة أمام ازدهار شركات البرمجة في البلدان العربية: تمويلية، وتقنية، وقانونية، وحكومية، لكنني أرى أن اختيار الشركات لنماذج الأعمال الصحيحة الرابحة، هو المدخل للتغلب على تلك المعوقات. وأدعو كل من له شأن في تطوير صناعة البرمجيات في البلدان العربية من المبرمجين، وشركات البرمجة، والجامعات، والمستثمرين، والحكومات العربية، إلى التعاون على تحسين بيئة صناعة البرمجة في بلداننا العربية، علّني يوماً أجد خيارات أخرى غير مايكروسوفت وورد!


 

لمناقشة المقالة بحرية راجع المنتدى : إضغط هنا

Rating: 0.00 (0 votes)
**** Printer friendly page Send this story to a friend
Bookmark this article at these sites
Bookmark to Blinklist Bookmark to del.icio.us Bookmark to Digg Bookmark to Fark Bookmark to Furl Bookmark to Newsvine Bookmark to Reddit Bookmark to Simpy Bookmark to Spurl Bookmark to Yahoo Bookmark to Balatarin Bookmark to Facebook Bookmark to Twitter Bookmark to Scripstyle Bookmark to Stumble Bookmark to Technorati Bookmark to Mixx Bookmark to Myspace Bookmark to Designfloat Bookmark to Google Plus Bookmark to Google Reader Bookmark to Google Bookmarks
The comments are owned by the author. We aren't responsible for their content.
Author Thread




عروة نت 2003-2016 . بالاعتماد على زوبس